نرجوا منكم ما يلي

  • إبداء اقتراحاتكم وانتقاداتكم من أجل تحسين محتوى الموقع
  • الانضمام لصفحاتنا على شبكات التواصل الاجتماعي
  • مشاركة الموضوع من خلال الروابط أسفل الموضوع
  • عند نقلكم للموضوع أو المواد الموجودة فيه نرجوا منكم احترام حقوق النشر.

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

شاركنا النشر

الجمعة، 3 مايو، 2013

منافع و أضرار الأدوية، الأدوية و التغذية






يعرف أن للأدوية أثر على الجسم في استخدام هذا الأخير بعض مكونات الغذاء.


مما قد يؤدي إلى نقص في الجسم أو خلل يصعب على الغذاء أن يغطيه.


و في الجهة المقابلة أيضا، هناك أثر لبعض مكونات الغذاء في امتصاص بعض الأدوية أو تغيير مفعولها الأصلي بالجسم، مما قد يسيء لفعالية العلاج.



لما يكون العلاج لمدة قصيرة، نادرا ما يحدث هذا الخلل أو التفاعل بين الأدوية و التغذية،



الأضرار الثانوية أو التي تحدث بعد أي علاج تكون من:



طول هذا الأخير،
الأمراض المستعصية أو المزمنة،


الأدوية التي تستهلك بشكل عشوائي تشترى دون وصفة طيبة من الصيدلية،و يكثر استهلاكها.


الفئة الأكثر ضررا من هذا هم الكبار السن، لكثرة الأمراض في هذا العمر و طول العلاج.




 
التغذية و الأدويـــة التي تعالج :






 
الجهــاز الهضـــمي:




 




 
كثرة استعمال الأدوية القوية ضد الإمساك تؤدي إلى تهيج و حساسية الأمعاء فتعتبر خطيرة.



 
و بشكل مستمر تؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الماء، و معه البوتاسيوم.



 
فيكون لها مفعول عكسي و غير جيد لمرور أو عبور الهضم بالأمعاء،


 
لأن الجسم سوف يكتسب مناعة ضدهم مما ينتج إمساك حاد و مستمر.



 
زيت البارافين


 
لها نفس مفعول هذه الأدوية، و لها نفس الأضرار.


 
فهي أيضا تعيق امتصاص الفيتامين


 
A-D-K-


 
و أيضا البيتاكاروتان فهي تعد مهمة في تثبيت و امتصاص الفيتامين دال.


 
إذن كثرت هذه المسهلات أو الملينات، تزيد من نسبة الوقوع في مرض هشاشة العظام


 
عند كبار السن و المرأة في سن الوقار((سابقا سن اليأس))



 
البديـــل:



 
إذا كان هناك لزوم لأخذ مثل هذه الأدوية فمن الأفضل أخد القمح أو الحبوب الكاملة،


 
و أروع من هذا كله: هو تغيير نظامنا الغذائي،


 
و تصحيح ما به من أخطاء مع الرجوع لتغذية غنية بالألياف،


 
بها خضر خضراء كثيرة،


 
بقوليات


 
و حبوب ،


 
الدراق (برقوق) و فواكه مجففة معلبة.



 




 
الجهـــاز القلـــب و الأوعيـــة الدمـــوية:




 
أدوية مضادة لتخثر:


 
مهمتهم أن توقف تخثر الدم، تعطى في بعض الحالات مثل الجلطات و غيرها من خلل بالقلب و الدورة الدموية.
و لها مسمى يعرف بضد فيتامين
K
يعني يوقف مفعول هذه الفيتامين بالجسم.
و أخد مع هذه الأدوية فيتامين سين أو فيتامين ألف، يقلل من مفعول هذا النوع من الأدوية ،
لهذا ينصح بعدم أخد هذا النوعين من الفيتامين معها.
و كثرة الفيتامين
E
ممكن تحدث لنا نزيف.


 
إذن علينا هنا أن نبعد من تغذيتنا الأغذية الغنية جدا بهذه الفيتامينات:



 
أدوية تقلل من كمية الدســم بالــدم:


 
هناك أنواع مختلفة، تعطى لإنقاص من كمية الكلسترول بالدم،
ثلاثي الجليسيريد
و غيرها من الدسم.


 
منها نوع يعمل على تثبيت الكلسترول في الأمعاء حتى يمنع امتصاصها في الدم.
هذا النوع من الأدوية يتداخل مع امتصاص الحديد.



 
هنا يكون للعلاج مفعول عندما نستغني كليا في تغذيتنا عن كل ما فيه كلسترول أو دسم مشبعة.



 
الديجيتالين:


 
هذا النوع من الأدوية يقل مفعوله عندما تكون تغذيتنا غنية من الألياف،


 
لهذا يكون هناك تتبع شديد للمرضى من طرف الطبيب مع تحاليل مستمرة حتى يكون للعلاج مفعوله.



 
علينا هنا أن نبتعد عن الغذاء الغني بالألياف


 
مع محاولة من الطبيب أن يعدل كمية الدواء التي تأخذ.




 




 
الجهـــاز البولـــي:




 
مدارات البول خاصيتهم تكمن في زيادة إنتاج البول من طرف الكليتين.


 
منهم من يأخذ بشكل دائم عند مرضى ارتفاع الضغط مثلا،


 
لخفض الضغط عندهم.


 
هنا نجد أيضا فقدان البوتاسيوم و الكالسيوم مع هذه الأدوية بشكل كبير.


 
و لكثرة أنواع الأدوية هنا، الطبيب وحده يعرف مع أي منها ينصح بهذه أو تلك التغذية.



 







 
الجهــاز العصبــي:



 
المسكنات أو المهدئات، التي تقلل من الآلام


 
المعروفة هي الأسبرين.


 
و نجدها تحت مختلف الأنواع.


 
قد أثبت أن في بعض الحالات كثرة شربها يؤدي إلى نقص في ادخار الجسم من حمض الفوليك.


 
هنا يجب أن تكون تغذيتنا بشكل دائم غنية من:


 
الأعضاء الداخلية للبقر أو الخروف.


 
الخضر الخضراء ذات أوراق،


 
و باقوليات.



 





 
بالنسبة للعضــلات و المفاصــل:



 
بعض الأدوية ضد الالتهابات والتي تستعمل لتخفيف من أمراض


 
التهابات المفاصل


 
ممكن تنقص من امتصاص الفيتامين


 
B6


 
إذن زيادة في هذه الفيتامين تكون مهمة.


 
لكن كمية كبيرة من الفيتامين سين ممكن يكون لها ضرر على الرئتين

مما قد ينصح بالتقليل منها.




 





 
الأدوية ضـد الالتهابـات:



 
التي توصف لعلاج التهابات البكتيريا، للأسف في الغالب تخرب أيضا بكتيريا الموجودة بالأمعاء.


 
من المهم هنا أن نحافظ على اعتدال و توازن النبيت الجرثومي المعوي



 
بكثرة أكل الزبادي يوميا.




 



 
حبوب منــع الحمــل:



 
قد يكون عند البعض سيلان كبير لدم بسبب هذه الحبوب في فترة الحيض أو ما بينها،
فيكون هنا نقص كبير من الحديد مما قد يلزم استرجاعه من التغذية



 
و زيادة كميته بشكل مستمر لعدم الوقوع في فقر الدم.



 



 
مضــادات الاكتئــاب:




 
ممكن بعض الأدوية تؤدي إلى ارتفاع الضغط عند الشخص،


 
هنا يجب أن نقلل من الأغذية الغنية من الأمين،


 
الجبن العدس، و بعض الصلصات (يجب أن نقرأ جيدا ما كتب عليها)


 





 
بالأخير:




 



 
يجب أن نتبع بشكل جيد ما يقوله لنا الطبيب،


 
بأن نشرب هذا الدواء قبل الأكل و الآخر بعده،


 
و أن نضيف هذا الغذاء أو ننزع الآخر عند العلاج،


 
جد مهمة لنجاح العلاج و سرعة الحصول على نتيجة و شفاء بإذن الله.


 
فمثلا


 
دواء لحماية المعدة يشرب قبل الأكل،



 
و أي دواء يؤثر أو يحدث التهابات للمعدة أو للأمعاء يأخذ وسط الأكل أو بعد الأكل.


 
و أيضا مفعول الدواء يكون أكثر أو أقل فعالية على حسب الوقت الذي يشرب فيه


 
و هذا يرجع خاصة لتغير نشاط الأنزيمات التي تفككه بالكبد.

فيجب شرب الدواء بنفس الوقت كل يوم.






 
احترام وقت شرب الأدوية الذي ينصح به الطبيب مهم و لا يأخذ عبتا.



 

 
إرسال تعليق