نرجوا منكم ما يلي

  • إبداء اقتراحاتكم وانتقاداتكم من أجل تحسين محتوى الموقع
  • الانضمام لصفحاتنا على شبكات التواصل الاجتماعي
  • مشاركة الموضوع من خلال الروابط أسفل الموضوع
  • عند نقلكم للموضوع أو المواد الموجودة فيه نرجوا منكم احترام حقوق النشر.

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

شاركنا النشر

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

الجفاف، التبذير، المجاعة، الماء، غذاءنا بين التبذير و المجاعة

                                                                                                                                

شُكرًا الاهِي  اسقِيهَا لِتَرتَوي غذاؤنا بين التبذير و المجاعة




 هي
حملتُنا
حملةَ
شُكر لنِعم الله
من هذا
المُنطلَق سَوف تَعُم مُختلف الجِهات لِيكونَ الاقرار بها دائماً
في
السِر
و العَلانية.


فَهي
نِعَم المُنعِم
عَلينا،الله جَل عُلاه،يقول تعالى:{وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل: 53]

وَ تكُون ب
إظهارِها وَ الحَديث عَنها، و انقادنِعُم
نسَينهَا،فتزُولنِعَم الله عَلينَا::يقول تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ} [الزمر: 8]

فَيذهَب اللهُ بها،
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ
بِهِ لَقَادِرُونَ {
18}سورة المؤمنون



ذكر
القاضي تاج الدين السُّبْكي في كتابه «مُعِيدُ النِّعم ومُبيدُ النِّقَم»

أن ن
بي الله موسى عليه السلام، ناجى ربه يوم الطور فقال:
«
يا رب إن أنا صليت فمن قِبَلِكَ، وإن أناتصدَّقت فمن قِبَلِكَ، وإن أنا بَلَّغْتُ رسالتك فمن قِبَلِك، فكيف أشكرك؟!»قال:«يا موسى الآن شكرتني».وفي لفظ: «إذا عَرفتَ أن النِعَم مِني فقد رضيْتُ بذلك منك شكراً».

عن
الإمام الشافعي
حيث قال:

الحمد لله الذي
لا يُؤَدَّى شكر نِعَمِهِ إلا بنعمة منه توجب على مؤدي ماضِيَ شُكْرِ نِعَمِهِبأدائها نعمة حادثة
يجب عليه شكرها،
ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته،
الذي هو كما وصف نفسه
وفوق ما يصفه به خلقه{اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي} [البقرة: 40]
ـ {
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}
[البقرة: 47{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}
[المائدة: 20

مِن
نِعَم الله علينِأنِعمَة الغذاء و المِاء.

فهَل شك
رنَاه حق شُ
كره!!!

كَم مِ
ن مبذِرٍ !

كَم م
ِن مُسرِفٍ !



قال عليّ رضي الله عنه
:
" اذ
كروا الله عزّ وجل على الطعام ولا تغلوا فيه فإنه نعمة
من نعم الله،
يجب ع
ليكم شكره وحمده
،فأحسنوا صحبة النِعم قبل فراقها فإنها تزول وتشهدعلى صاحبها بما عمل فيها،
وإذا
جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد و ليأكل على الأرض".


فقد لُخِصت هنا أُسس التَعامُل مع الغِذاء،
و كَيف نَتَصرف معهُ.

المؤمن إنه يأكل ليعيش، وليتقوى على طاعة الله، ويعيش ليعبد ربه ويعمل الصالحات، ولذلك فقد أمر الله رسله فقال:

(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَالطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً)
المؤمنون 51.وأمر عباده المؤمنين بمثل ذلك فقال:


(أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ )البقرة 172.فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114()النحل.

فليسَ الأكل
عبارة عن ترفيه،
أو ملئ فراغأو تفاخُر فيه

بَل هُو ل
غايَة مُهِمة و
سليمَة

و كُلٍ على حس
ب نيتُه.

اسقيها لتَرـتَوي
المغزي من هذا العُنوان،
نِعمة الأكل و الماء

إن
لَم نحافِظ عليها، و نصونها
و نتَتبع ما قِيل في الأيات أعلاه،قد نفقدها،
و سٌقياها
يَكُون بحُسن التعامل معها،و بشُكرِ الله لِما رزقنا.

و بهذا
تَرتَوي
فيبارك الله لنا فيها،
و يُديمها علينا
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ(24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً (27) وَعِنَباً وَقَضْباً (28) وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً (29) وَحَدَائِقَ غُلْباً (30) وَفَاكِهَةً وَأَبّاً (31) مَّتَاعاً لَّكُمْ وَ لِأَنْعَامِكُمْ (32) ( عبس






هُو بَرنامج يُقدم ضِمن حَملَة


شٌكرا الاهي

في المُصليات أَو في أي نشاط بمؤسسات تعليمية،

و أيضا بالمساجد.

بحيثُ نُقدِم فيه
عُروض مُتنوعة و مفِيدة.


أَول خُطوَة نُحضِر بِ
طاقات لدعوة ::











مُمكن أيضًا نضيف لهُم
فهرَس فقَرات البرنامج معه.


و قبلهُ بأيام حتى
نُشجِع البنات أو الأخوات
على الحضُور
نرسل رسائل جوال،

مع وسائط مُعَبِرة:::

لمختلف القياسات:

240×320
360×640
480×800




























طَبعا
نُحضِر مكَان العرض،

و هنا وَجب أن ن
ضع لافتات التي تُعبِر عن حجم أهمية الغذاء

و نَختار
محتَوى ثاني نُحسِس به الحُضور، و نجلب نظرهم و اهتمامهم

و أيضا حتى ي
تمكنوا من وضع صلة بين التبذير و عدم المحافظ
على نعم الله

و شكرنا له ..

و
بين المجاعة و كيف ممكن تكون
عاقبة الأمورأَنا هنَا اخترتالمجَاعة في الصُومال

و مُمكن أن نَختار
فئات فقيرة أو مراكز مُمكن نساعدها

لا فِتات تعَلق في الأورِقة مثلا في المذخَل::












و أيضًا
صُور حائِط بها مواعِض و ذكرى::


















نتكلم في العرض عن ما تم قوله أعلاه، و أهميته عالميا،
و أيضا نقدم حلول بسيطة ممكن تفيدنا في عدم التبذير و مساعدة الغير::
طرق لمنع التبذير و رمي الأكل:
كل امرأة و طريقتها في استغلال الأكل المتبقي و الحفاظ عليه،
و أيضا من المهم أن
نشتري فقط على حسب ما نستعمله دون الغلاء في شراء أنواع و كميات كبيرة.
ان كان لديك فقير قريب منك الأمر سهل
كلما تبقى معك الأكل ضعيه في علب بشكل لائق،يعني دون وسخ
و ابعثيه لمن ترين أنهم بحاجة له
في حالة ما لم يكن ممكن أن تبعثي الأكل بشكل يوميهنا جمعي الأكل بعلب و ضعي عليها التاريخ و ضعيها في الفريزر،و لما تجمعي كمية لا بأس بها بحيث لا تتعدى تاريخ المحدد لنهاية صلاحية الأكل،اخرجيه ممكن تعدلي عليه مثلا بإضافة على البعض الجبنة أو بيض،و زينيه حتى يظهر بشكل لائق و كامل
هنا ممكن تعملي عندك بالبيت ان أمكن عزومة لمن هم بالحاجة،
أو تبعثيها لأي جمعية أو مؤسسة يقدمون خدمات لمن هم بالحاجة أو حتى لمستشفيات








نحضر
بوربوينت للعرض()


هنا ممكن التعديل عليه


أو جاهز للعرض::



مع
فيديوهات و أناشيد معبرة

حتى يكون البرنامج غير ممل

فيديو لشكر الله لش
يخ عبد الرحمن السديس


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=1n5CDZGI-8I




عن نعمة الغذاء
http://www.youtube.com/watch?v=u4uZvIS-hCI&feature=player_embedded


و نوزع على الحضور ::مطويات متنوعة
كما نحاول أن نحضر
هدية بسيطةكميداليات فيها شكر الاهي متنوعة

و نضع أمام
مخرج القاعة صندوق
نزينه بشكل جميل

حتى توضع
فيه تبرعات (و نحدد من قبل لأي جهة سوف تقدم
)) مثالنا هنا الصومال ...


نتمنى أن يكون هذ
ا البرنامج مف
يد و أن يقدم

و يكون فيه الخير
الكثيربإذن الله
لا تنسونا
من خالص دعاءكم
كلمات النشيد لمشاري راشد العفاسي::

تخيل لو شحيح المــــاي تخيلنا بدون أمطـــــار

تخيل لو تجــف الأرض بهالدنيا وشاللي صـار

عطانا ربنـــا نعمـــــه وعلينا نشكر أفضالــه

وإذا احنا ما حفظناهــا ترى هالـنعمه زوالـــه

إذا إنته غني وظامـــــي وماشي وحدك بصحرا

شيفيدك وقتها مالـك تبادل مالك بقطـــــره

كلمات: منصور الواوان



إرسال تعليق