لبيب ولبيبة

الاثنين، 22 أبريل 2013

الخبز أساس غذاءنا، أنواع الخبز و خصائصها

الخبز أساس غذاءنا و ما نستغني عنه
سيكون كلامنا اليوم إن شاء الله، عن غذاء لا يمكن أن نلغيه من طاولتنا حتى في أصعب و أضعف الأوقات.

و يعطينا هذا الغذاء تميز ملحوظ نحن العرب عن غيرنا من الأمم.








قبل أن نبدأ في التكلم عنه، أريد أن أحذر كل جائعة منكم أن لا تواصل القراءة إلا بعد الأكل،

و إن كنت في حمية لإنقاص الوزن عليك القراءة ثم الرياضة،



و إلى النحوفات خذوا راحتكم متى شئتم فلكم كرت أخضر اقرؤوا و كلوا بعدها مرات عديدة.









مرة حدثني شخص قريب لي، أنه دهب المطعم مع جماعة يعملون معهم من الغربيين حتى يتعرفوا عن أكلاتنا العربية.

و بينما هم يأكلون طبعا يطلبون المزيد من الخبز كلما نفد معهم، و أثار هذا انتباه الغربيين لأنهم لم يكونوا يطلبون المزيد، و قال أحدهم لفئة العرب " لو كل الذي ذخل طلب ما طلبتموه من خبز لأفلس صاحب المطعم.

و ما نلاحظه مؤخرا أن أصحاب المطاعم حددوا كمية معينة للخبز التي توضع على الطاولة و الزيادة تكون بثمن.









أضن أنكم عرفتم حديثنا اليوم؛

نعم يا أحبتي؛

هو ذلك






الخبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــز




من منا لا يستمتع بخبز ساخن مع زبدة و مربى؟




بخبز البيتا في سندويتش شوارما أو شيش طاوق؟




خبز ساخن مع كاران (كارنتيتا) لناس المغرب العربي؟




خبز مقرمش معجن مع طبق حمص أو بدنجان أو مرق (طاجين) مالح أو حلو.




 





أممممممممممممممممممممممممممم

أو حتى للصغار(لا تخجلوا لم أقل الكبار كذلك رغم أنهم معنيين أيضا)

خبز بداخله طماطم و ملح،

أو شكولاتة.




لم تجربوه ؟؟؟

لا أظن ذلك.








عموما

من منا لم يتمتع بخبز حاف دون أي شيء معه قبل أن يصل به إلى البيت، يكون قد نفد منه قطعة لا بأس بها؟؟

آآآآآآآآآآآآآه نسيت حتى مع الميوناز أمممممممممممممم ما ألذه.

فلا نتعجب أن مختصين التغذية يرون أن الخبـــــــــز هو مكون أساسي في هرم التغذية الصحية








أنا أحبه و أعشقه مع كل أنواع المأكولات.

و عنـــــــــــــــــــــــــــــــــدك 5 خبز ساخنننننننننننننن




 




هذا الغذاء الذي له مكانة راقية، بأنواعه المختلفة منذ عصور و عصور، على حسب كل ثقافة و فئة و مجتمع.




الغني و الفقير، الكبير و الصغير، الرجل و المرأة،




تعرفون أن مختصين التغذية حددوا كمية الخبز اليومية إلى 200 حتى 250 غرام يوميا مع مراعاة المناطق و الشعوب، و أكيد نحن في القمة.










تشجع منظمة الصحة العالمية على أكل ل 250 غرام خبز يوميا(ما يعادل 4 إلى 8 قطع على حسب المجتمع و العادات)




OMS






هذا الغذاء الغني من جميع النواحي، له خاصة مميزة و هي:




و هي الحصول على الشبعـــــــــــة.




ينظم الخبز إلى عائلة العجائن مع عائلة النشويات. (له نسب فيها ههههه)




العجائن لأنه مصنوع أساسا من الطحين أو الدقيق.

و النشويات لأن به ما يسمى بالسكريات المعقدة التي تمتص بتدرج من طرف الجسم مما يؤدي بحفظ بإذن الله من الزيادة المفاجئة بسكر في الدم، مع وجود طاقة مستمرة في الجسم لمدة أطول.

و هذه السكريات هي الأميدون

Amidon

أيضا يعتبر شبه خالي من الدسم،

و من جهة أخرى يعطي كمية لا بأس بها من البروتينات 7 إلى 9 غرام في 100 غرم من الخبز و من النوعية النباتية.








يعطي طاقة 235 إلى 270 كيلو كالوري في 100 غرام، و هذا يعتبر كثير، مقارنة مع البطاطا مثلا، التي فيها 60 كيلوكالوري في 100 غرام.




و أكيد لما نأكل كثير الخبز نجد أننا نقلل من باقي الأكل لأننا نحس بالشبع بسرعة.




فإن لم نققل من باقي الأكل و نحدث توازن يكون هناك زيادة وزن.








للخبز أنواع منها:




الخبز الكامل: هذا الخبز المصنوع من طحين لحبوب الكاملة ما عاد الغشاء الخارجي لها، عند عجن الخبز أليافها تزيد مع الماء و مدة ارتفاع العجينة عند التخمر و العجن الجيد.




زيادة على كل ما سبق ذكره، هذا النوع من الخبز له زيادة في المعادن خاصة الحديد، و المغنزيوم و الفيتامينات من النوع باء (B1-B3)

و الألياف.

و لهذا يفضل الآن الخبز الكامل كما كان يفعل أجدادنا بأكلهم لخبز الشعير و القمح و غيرها.





هذه الألياف التي تساعد على سير جيد للهضم و طرح الفضلات و إعطاء الإحساس بالشبع مع تحسين امتصاص السكر و الدسم.

فألياف الخبز تعتبر من النوعين غير ممتصة من طرف الجسم و الممتصة، و هذا ما يزيد في أهميتها الصحية.

إذا أكل 200 غرام من الخبز نكون قد حققنا 18% إلى 23% من مجموع حريرات اليومية المفروضة للجسم.










و حتى في الحميات لإنقاص الوزن لا يمنع الخبز،(إلا في الحميات التي ظهرت مؤخرا التي توجه الحمية على حسب نوع فصيلة الدم بإلغاء الخبز و بعض المأكولات من الغذاء لحدوث الإنقاص و هذا شخصيا أرفده و أنتمي إلى أغلبية المختصين الذين لا رون لفصيلة الدم أي ذخل و أن هناك تناقض كبير في هذه الحميات و الله أعلم)




و ما علينا إلا نحدد الكمية التي نستهلكها مثل ما هو باقي الأطعمة.




        

إذا نأكل الخبز لكن باعتدال، خاصة إذا كان هناك في الوجبة نشويات أخرى مثل:

العجائن- الأرز- البطاطا-

و في الواقع 40 إلى 50 غرام خبز في الوجبة تكون غذاء كامل، و هذا يعبر حوالي عن 1|5 من قضيب خبزة.

و حتى مرض السكري مسموح لهم بأكل الخبز لأنه منبع السكريات المعقدة التي تبني عليها حميتهم.

فقط عليهم وزن ما يحتاجونه في اليوم.






للأشخاص الذين يعانون من حساسية في جهازهم الهضمي يفضل لهم خبز المقر مش قليلا أحسن من المتعجن الساخن. لأن هذا الأخير يحدث انتفاخ و أوجاع.

و الأشخاص الوحيدون الذين يمنعون منه هم مرضى الزلاقي،(إضغط هنا) أو حساسية للغلوتان.

و يبقى النحفاء يتمتعون بشكل غير محدود و لا ممنوع من الخبز.








و نأتي الآن لنذكر نقاط تجعل أكل الخبز مهم في كل وجبة:

يعطي سكريات معقدة،بروتينات و ألياف بنسب مهمة. في نفس الوقت يحتوي على كمية قليلة من الدسم. و هذا يجعله يلبي قانون التوازن في التغذية.




سكرياته من أهم منابع الطاقة للعضلات و الجهاز العصبي حتى يعمل.

إذا كانت سريعة تستهلك بسرعة من طرف الجسم؛

و إذا كانت معقدة، تعطينا الطاقة اللازمة في مدة طويلة من اليوم.

و لذها يعتبر مهم في الفطور لبدأ يومنا بطاقة و لعمل بنشاط بدني مهم.




نتمتع بأكله منذ الصغر، و له ثقافة خاصة لكل بلد و يعبر عن أكلة معينة له تغني ثقافة غذاءنا.

الألياف التي فيه تساعد كثيرا جهاز الهضم و التي تراقب أيضا السكريات.

جاهز للأكل في أي وقت من اليوم مع إعطاءه الإحساس بالشبع و هذه الأخيرة تلغي الإحساس بالجوع و النقنقة بين الوجبات.

يكتمل به فطور الصباح

أي وجبة بدونه لا تعتبر كاملة، و من المهم أن يوضع على الطاولة أولا مع الماء و لا يمكن نعزم أحد دون أن نضع أحلا و ألذ خبز نصنعه من أيدينا.




الخبز من الأطعمة التي لها مكان عالية في ثقافة الغذاء لما يعبر عن ثقافات و أحاسيس لمجتمعات مختلفة.





ليست هناك تعليقات:

المشاركات الشائعة