لبيب ولبيبة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات امتحان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امتحان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 أكتوبر 2023

كيف أراجع دروسي وكيف أتفادى ضغط الإمتحانات؟ نصائح وحلول




السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


الصراحة موضوع اليوم أكثرنا يقع فيها 
وللأسف في كل فترة امتحانات 
نرجع لنفس التوثر والضغط ولا نعتبر مما فات 

لكن لو نحاول فقط تعديل قليلا من يومياتنا ونضع اهداف وجدول يومي
تكون النتائج مختلفة 


كما أنه لا ننسى أمر مهم يكون قبل كل هذا 
في طوال السنة ومنذ البداية وهو أهمية الغذاء لأطفالنا
تجدون وصفات مختلفة بالمدونة ممكن ترجعون لها من خلال التسميات أو الصفحات
وكذا هنا موضوع مهم ممكن يفيدكم 

التغذية أيام الامتحانات، صحة الطلاب مع صحة غذاءهم





نرجع لموضوعنا عن 
 أهم الأمور التي تسهل وتفيد في تقليل هذا وتقديم نتائج جيدة هو





أولا التحضير للدرس 
معناه قبل كل درس وجب لطفل تحضير درس اليوم الموالي 
على ان يكون أقل شيء قراءة المقرر من كتابه مرتين
ويكون أفضل أن يكون له كراس خاص للبيت مقسم على حسب مواد السنة الدراسية 
من تم عند تحضير أي درس يأخد بعض النقاط أو رؤوس أقلام 
وأي كلمة غير مفهومة أو فكرة يحاول البحث عنها

فهذا سوف يكون بمثابة رأس خيط حسن مراجعة للامتحان
كيف ذلك
لأنه حينما يحضر الدرس مع معلمه ويسمع منه 
يكون بمثابة أول مراجعة  له لدرس



النقطة الثانية هي
مراجعة كل درس في يومه 
وهو ما يسمى بالتنشيط الذاكرة تثبيت المفاهيم على المدى القريب
فيكون بمثابة ثاني مراجعة له 
هنا يحاول الطفل وممكن والأفضل أن يكون بأول الأمر
بمساعدة أحد الوالدين
حتى يتعود الطفل على الطريقة 




قلنا يأخد وريقات ويضع عليها اهم النقاط 

خاصة ان كان الأمر يتعلق بقواعد
أو خلاصات صغيرة 
أو أرقام 
ثم يلصقها بأكثر مكان يجلس فيه 
حتى تكون أمامه
وتكن مرجع له بأي وقت
وهذه تعتبر المراجعة المتواصلة التي ترسخ المعلومات عن طريق البصر 
فحين الامتحان يسترجع ذاكرته كصور مخرنة فيها 



النقطة الثالثة وهي 

التدرب من خلال اعادة كتابة ما تم دراسته في الدرس مع ترك فراغات 
يغلق الكراس ثم يطلب منه ملئ الفراغات 
وهذه تكون بإذن الله أهم فقرة في تثيبيت المراجعة 
بعد الانهاء يطلب منه أن يقارن بين كراسته وعمله
ويقوم بتصحيحه بلون مغاير 





النقطة الرابعة وهي 

القيام وتكرار التمارين
حتى التي يقوم بها بالقسم مع معلمه
يوميا وجب ان يقوم اقل شيء بتمرين للمادة 



وهذا يكون كافي لاسترجاع المعلومات
وكذا لامكانية تعرفه على مختلف الحالات لتمارين 
فيذهب عنه خوف التمرين أو المسألة أو الوضعية الجديدة في الامتحان
لأنه مع الوقت تعرف على كل أنواعها





النقطة ما قبل الأخيرة 
وهي المراجعة ايام الامتحانات
تكون سهلة بعد كل هذا 



فيكون مراجعة لأهم النقاط فقط بما أنه تمكن من التفاصيل لحد الآن
ويوم الامتحان وجب أن ينهض مبركا لمراجعة نفس هذه النقاط
لأن الذاكرة تكون فطنة وتسجل وتبقي آخر معلومة جاهرة عند الامتحان





آخر نقطة وهي 

بعد التصحيح وجب أن يراجع أخطاءه ويصححها 
ويرجع للدرس حتى يعيدها
فتثبت لإذن الله 
ويكون هنا العلم أو التعلم ليس فقط للمدة القصيرة بل للمدى البعيد


أتمنى أن تنفعكم هذه الأفكار
وتجربوها وتشاركونا أفكاركم 
ان اعجبكم الموضوع لا تنسوا مشاركته

في آمان الله 


المشاركات الشائعة